مما لا شك فيه أن الفحص الطبي الشامل هو أحد الإجراءات الطبية المهمة والضرورية للكشف المبكر عن الأمراض وتخطيط العلاج المناسب لها في وقت مبكر وقبل أن تبدأ عملية تطورها التي قد تمنع من فعل شيء حيالها، وعند الحديث عن هذا الإجراء الطبي فإن العديد من الأسئلة قد تتبادر لذهنك وهنا يمكننا الإجابة على أهمها من خلال النقاط التالية:
- لماذا قد يهمني إجراء الفحص الشامل؟
إذا كنت من فئة الشباب الذين يحملون جينات أكثر ميولاً للإصابة بالأمراض المزمنة، او كنت من فئة البالغين الذين قد تجاوزوا الأربعين من العمر أو من كبار السن، فإن الفحص الشامل يساعدك بعيش حياة أكثر اطمئناناً من خلال إبقائك على اطلاع على حالتك الصحية طوال الوقت، وبالتالي عدم الإصابة المفاجئة بأي من الأمراض المزمنة أو الخطيرة التي تستدعي التدخل الفوري وإلا!
- ما هي خطوات الفحص الشامل؟
عند التوجه لأحد مراكز إجراء فحص طبي شامل في دبي ستسير وفق ما يلي في أغلب الأحيان:
- الخضوع لفحص سريري في عيادة الطبيب العام لجمع أكبر قدر من المعلومات الصحية الخاصة بك.
- التحويل للأقسام الطبية الأخرى بحسب متطلبات برنامج الفحص الشامل الذي يتم الخضوع له، كقسم الباطنية أو قسم الأسنان أو قسم العيون وهكذا.
- إجراء الفحوصات المخبرية.
- إجراء صور الأشعة المطلوبة.
- العودة للطبيب المختص لتقييم النتائج وإنشاء التقرير الطبي.
- كيف أكون مستعداً للفحص؟
يتم الاستعداد للفحص لضمان أدق النتائج الطبي باتباع ما يلي:
- الامتناع عن تناول الطعام والشراب بفترة 8-12 ساعة سابقة.
- التوقف عن تناول المكملات الغذائية والفيتامينات قبل بيوم على الأقل.
- ارتداء الملابس المريحة للفحص وعمل الصور الشعاعية.
- عدم ارتداء الحلي والمجوهرات.
- جلب أي تحاليل وتقارير طبية معمولة مؤخراً، وحتى تلك الخاصة بالفحص الشامل السابق.
- الحصول على قسط كافٍ من الراحة بالنوم لما لا يقل عن 7 ساعات، وتجنب القيام بأي مجهود بدني أو تمارين قبل الحضور للمركز الطبي.
- إخبار الطبيب عن أي أدوية يتم تناولها قبل الخضوع للفحص والتأكد من لحاجة لإيقافها مؤقتاً أو عدم تأثيرها على النتائج.
