إن الارتفاع الكبير في درجات حرارة الطقس ينطوي على مخاطر صحية عديدة من الممكن أن يتعرض لها أي فرد غير متخذ لاحتياطات السلامة والوقاية، وهي مخاطر شديدة قد تتضمن الإصابة بالحمى الشديدة وما قد يترتب عليها من مخاطر أخرى، وكبار السن على وجه الخصوص يحتاجون اهتماماً مضاعفاً في الظروف الجوية التي تجمع ما بين الارتفاع الشديد في درجات الحرارة ومستويات الرطوبة في الجو؛ لإن قدرة أجسادهم على المقاومة والتحمل ليست كافية، وفي هذا السياق سيتم توجيه الأنظار نحو مجموعة من التوجيهات المهمة للمساعدة في حماية كبار السن من الطقس شديد الحرارة ومخاطره، ومن بين ذلك:
- عند التواجد في المنزل لا بد من العمل على خلق محيط بارد، وهو ما يتم من خلال استخدام جهاز تنقية الهواء من الرطوبة، ونظام التكييف بشكل أفضل من المراوح؛ فالمراوح لا قدرة لها على تبريد الجو إذا كانت درجات الحرارة تزيد على 35 مئوية، ويمكن لإغلاق النوافذ والستائر والأباجورات تقديم مساعدة فعالة في تقليل تغلغل الحرارة للمكان، ولكن مع ضرورة الحفاظ على مستوى تهوية جيد.
- المساعدة على تبريد الجسم من خلال الحصول على استحمام بارد أو غسل الوجه والأطراف ما بين وقت لآخر، كما يمكن لاختيار الملابس الفضفاضة ذات الأقمشة الخفيفة والباردة المساهمة في ذلك، ويوصى باختيار الملابس ذات الألوان الفاتحة.
- تجنب الخروج من المنزل بقدر الإمكان، وبشكل خاص خلال ساعات الذروة، ولكن إذا كان هنالك ضرورة للخروج فمن المهم اتخاذ إجراءات الوقاية التي تتمثل بارتداء قبعة شمسية ونظارة، بالإضافة لتطبيق الكريم الواقي من أشعة الشمس، ومن الضروري الحرص على شرب الماء من حين لآخر.
- يوصى بتأجيل القيام بأي نشاطات عائلية أو تجمع للأصدقاء في هذه الظروف الجوية إلى ساعات الصباح الباكر أو ساعات المساء، وعند ذلك من الممكن الاستعانة باستخدام مكيف متنقل لتبريد الأجواء المحيطة، مع ضرورة ارتداء الملابس فاتحة اللون والإكثار من شرب السوائل.
- من المهم جداً الحصول على قسط وفير من الراحة خلال الطقس الحار وتقليل الجهد البدني لأقصى الحدود، ويتزامن ذلك مع الإكثار من شرب الماء والمشروبات الخفيفة بعيداً عن المشروبات المحلاة أو تلك التي تحتوي الكافيين.
