ما يجب معرفته عن تعقيم حمامات السباحة

تشكّل حمامات السباحة بيئة ملائمة لنقل العديد من الأمراض بين مرتاديها؛ وذلك بسبب تعرض مياهها للعديد من المؤثرات التي قد ترفع من مستويات مسببات الأمراض فيها، كالفيروسات والبكتيريا أو الفطريات، وفي هذا السياق يُمكن الإشارة للكلور باعتباره ماد التعقيم الأساسية التي من شأنها الإسهام في قتل هذه الكائنات الدقيقة، ولذلك فإن الكلور من مستلزمات حمامات السباحة التي لا غنى عنها، سواء كان حمام السباحة يُستخدم لأغراض شخصية أو موجود للاستخدام العام.

 

ووفقاً للأنظمة التي تتبعها العديد من وزارات الصحة فإن استخدام الكلور كمادة مطهرة لا بد من أن يتم تطبيقه بصورة منتظمة ودورية، بالإضافة لذلك فإنه يُمكن الاستعانة بمجموعة من الأنظمة الإضافية إلى جانب هذا النظام، والتي من شأنها المساعدة على رفع جودة المياه؛ للحفاظ على صحة مرتادي حمامات السباحة، كأنظمة التطهير المعتمدة على الأشعة فوق البنفسجية (UV) وغيرها، ولكن لا يُمكن اعتبار هذه الأنظمة بمثابة بديل للتطهير الأساسي بالكلور وإنما تستخدم معه جنباً إلى جنب.

 

إلى جانب ما يرتبط باستخدام الكلور من إيجابيات فإن هذا الاستخدام مرتبط ببعض السلبيات كذلك، لذا لا بد من التعريف بهذه السلبيات أو المخاطر في نفس السياق، حيث أنه وعلى الرغم من فعالية الكلور في القضاء على مسببات الأمراض إلّا أن وجوده مرتبط بالتسبب ببعض الأمراض الأخرى؛ وذلك لكونه مادة كيميائية وذات جوانب سلبية وخطرة خاصة فيما يتعلق بالصحة العامة، ويعود ذلك أيضاً لحدوث تفاعلات كيميائية ما بين الكلور وبعض البقايا التي تتواجد في مياه حمامات السباحة، كالعرق او البول على سبيل المثال، وهو الأمر الذي يؤدي للمرض.

 

تختلف الأمراض التي من الممكن أن يتسبب بها الكلور، ويُمكن الإشارة إليها بإيجاز كما يلي:

  • أمراض الكبد والكلى

يتكوّن كلور التعقيم من هيبوكلوريت الصوديوم كمادة أساسية، وهي المادة المرتبطة بصورة مباشرة بالتسبب بسرطان الكبد، ولذلك فإن بلع مياه المسبح المحتوية على الكلور تعتبر سبباً للإصابة بأمراض الكبد والكلى.

 

  • أمراض العيون

تحدث الإصابة بالعدوى المختلفة لأمراض العيون كنتيجة لدخول مياه المسبح المحتوية على الكلور فيهما، لذلك فإنه يُنصح دائماً بارتداء النظارات الواقية.

 

  • مشاكل الجهاز التنفسي

يرتبط استنشاق الغاز المنبعث من كلور المسبح بالتعرض لخطر الإصابة بأمراض ومشاكل الجهاز التنفسي المختلفة؛ كالربو أو التهاب لسان المزمار، وغيرها.

 

  • الأمراض الجلدية

يرتبط التعرض المستمر للمياه المحتوية على الكلور بإصابة الجلد بالعديد من المشاكل من ضمنها الطفح، بالإضافة لإمكانية تطور الإصابة بسرطان الجلد بصورة مشابهة لتأثير أشعة الشمس فوق البنفسجية.

 

وللحصول على تفاصيل أكثر تابع المزيد عبر الموقع.