ثلاثة أسباب مقنعة تشجّعك على الحصول على حمام دافئ بانتظام!

قد يبدو ذلك غريباً بعض الشيء، ولكن في الواقع هنالك العديد من الأشخاص ممن لا يملكون ما يكفي من الوقت للحصول على حمام دافئ، وإنما يكتفون بالحصول على حمام سريع وموجز، فإلى جانب ما هو معروف عن فائدة الاستحمام الرئيسية وهي النظافة؛ حيث يساعد الاستحمام على تنظيف البشرة وحمايتها من التهيج والالتهابات والقروح التي قد تنتج عن تراكم الخلايا الجلدية الميتة، أو نتيجة التلامس مع محيط ملوث بالبكتيريا أو الجراثيم، يوجد العديد من الفوائد التي يمكن التمتع بها نتيجة الحصول على حمام دافئ بصورة منتظمة، ومن أبرزها:

  • تحسين الصحة العقلية والعاطفية
    يمكن اعتبار الحمام الدافئ المطبق لمدة 30 دقيقة في حرارة الماء 104 فهرنهايت شكل من أشكال الرعاية الذاتية، وذلك إذا ما تم توفير الأجواء المناسبة للتهدئة مثل الشموع والروائح الجميلة والموسيقى الهادئة، حيث يخلق ذلك بيئة ملائمة للتأمل بعيداً عن ضغوطات الحياة، ويؤثر ذلك بدوره إيجابياً على النوم الجيد، وخفض هرمونات التوتر، بالإضافة لزيادة توازن مستويات السيروتونين.
  • يمكن أن تساعد الحمامات الدافئة في التئام الجروح
    وفقاً لبعض الدراسات والأبحاث الطبية فإن الحمام الدافئ يمكن أن يساعد في تهدئة القروح والجروح الموجودة في الجسم، وللحصول على هذه الفائدة قد يوصي الطبيب بنقع المنطقة المصابة بمحلول من الماء الدافئ والملح للمساعدة في الشفاء، ويجب التنويه هنا لضرورة استشارة الطبيب قبل تطبيق ذلك؛ لأن بعض الجروح يجب أن تظل جافة.
  • الحمام الدافئ يهدئ العضلات والمفاصل
    يعتقد بأن الانغماس في حمام دافئ بمعدل عدة مرات أسبوعياً من الممكن أن يساعد في تخفيف ألم العضلات وتوترها، الأمر الذي سيسهل من ممارسة الرياضة كل يوم، ولتعظيم الفائدة المرجوة هنا يمكن إضافة القليل من أملاح إبسوم – وهو منتج طبيعي من الملح المعدني يساعد على استرخاء العضلات وتخفيف الألم وفقاً للعديد من الأبحاث، حيث ستحتاج هنا لحوالي 300 جم من الملح لحوض مليء بالماء الساخن، والانغماس فيه لحوالي 15 دقيقة فقط ولكن بصورة منتظمة أسبوعياً؛ للتمتع بالفوائد الكبيرة!