ترغب جميع الفتيات دون استثناء بامتلاك شعر قوي وكثيف وخالٍ من أي علامات الضعف والبهتان، وذلك كان الشعر طويلاً او متوسطاً أو قصيراً، وعلى الرغم من اتباع العديد منهن للكثير من الوصفات العلاجية إلا انهن لا يجدن النتيجة التي يبحثن عنها، ويعود ذلك بشكل أساسي لعدم علاج المشكلة الأساسية المسببة لضعف الشعر، ولما لمعرفة ذلك من أهمية في الوصول إلى العلاج الصحيح فإننا ارتأينا عرض أبرز مسببات ضعف الشعر على النحو الآتي لتتمكني من تجنبها، وهي:
- العلاجات الكيميائية وصبغات الشعر
تقوم العلاجات الكيميائية من مستحضرات وكريمات وصبغات على مواد كيميائية قاسية تستهدف جعل الشعر أرق وأنعم، وبالاستخدام المتكرر لها فإنها تضعفه بشكل كبير وغير مرغوب، علاوةً على ذلك فإن أثرها السلبي قد يصل إلى فروة الرأس ويعيق نمو الشعر الصحي.
- الغسل المتكرر للشعر
تظن العديد من الفتيات أن الغسل المتكرر للشعر يعزز من صحته، ولكن العكس هو الصحيح؛ فالغسل المتكرر بمعدل مرتين أو أكثر أسبوعياً يُضعف الشعر وبشكل خاص إذا كان الشعر معالج ومنعّم كيميائياً، فالتوصية في هذه الحالة تتمثل بتقليل عدد مرات الغسل لحوالي مرة كل أسبوعين أو حسب طبيعة الشعر.
- تعريض الشعر للحرارة الشديدة
ينطوي تعريض الشعر للحرارة الشديدة، سواء أثناء غسله بالماء الساخن أو عند تصفيفه بالأدوات الحرارية، على تجريده من خصائصه الطبيعية التي تحافظ على صحته، ومن ذلك فقدانه لسلامة بنية الكيراتين فيه، بالإضافة لخسارة زيوته الطبيعية، ويمكن تقليل خطر ذلك بغسله بالماء الفاتر وتقليل استخدام الأدوات الحرارية للحد الأدنى.
- العادات السيئة
نقوم عادةً بالعديد من الممارسات السيئة بحق شعرنا والتي تتسبب بإضعافه بشكل مباشر، ومن ذلك فركه بالمنشفة بعد غسله، أو النوم على وسائد قطنية، أو ارتداء القبعات الخشنة، أو تصفيفه بطريقة تشده كثيراً، وغير ذلك مما يخلق الاحتكاك ويتسبب بفقدانه لترطيبه الطبيعي أو يُسبب الضغط على أطرافه، علاوةً على ذلك فإن العادات الغذائية لها أثر مماثل على صحة الشعر؛ فكل ما هو مفيد للجسم مفيد للشعر، وما هو مضر بالجسم يضر الشعر.
