أحدث الطب الرقمي خلال الآونة الأخيرة ضجة كبيرة في عالم طب الأسنان وذلك لما يوفره من تقنيات تساعد على توفير الوقت والجهد على كل من الطبيب والمريض، يتم خلال طب الأسنان الرقمي استخدام جهاز الحاسوب لتصميم وصنع التركيبات السنية من خلال الاستعانة بكاميرا رقمية ثلاثية الأبعاد تستخدم الأشعة السينية لالتقاط صورة ثلاثية الأبعاد تشمل كافة جوانب الفم، يمكن لهذه الكاميرا أن تحدد حجم وموقع التجاويف والأسنان المتآكلة أو المتشققة وغيرها من المشاكل في الأسنان كتسوسها.
نحن في عيادة فلورينسيا وحرصًا منا على تقديم خدمات عالية الجودة لكافة مرضنا حرصنا على استخدام أحدث التقنيات في مجال طب الأسنان لضمان تلبية كافة حاجات ومتطلبات مرضانا، وهذا ما جعلنا نبرز كوننا افضل عيادة تجميل في دبي.
الفرق بين الطبعات السنية التقليدية والرقمية
نظرًا لانتشار الطب الرقمي خلال الآونة الأخيرة أصبح من اللازم توضيح أهم الاختلافات بين الطبعات السنية التقليدية والرقمية،
- تتضمن عملية أخذ الطبعة السنية في الطرق التقليدية استخدام العديد من المواد ناهيك عن الخطوات الطويلة والمعقدة التي قد تستنزف وقت وجهد الطبيب والمريض، ونظرًا لحساسية هذا الإجراء فمن الممكن حدوث أخطاء بكل سهولة سواء أثناء عملية أخذ الطبعة السنية أو أثناء تصنيعها.
- ما يميز طب الأسنان الرقمي هو الدقة العالية في أخذ الطبعات السنية وتصنيعها ناهيك عن سهولة الإجراء وتوفيره للوقت وبنسبة أخطاء شبه معدومة.
- تكمن مزايا الطبعات الرقمية في عدم الحاجة إلى وضع أي مادة داخل فم المريض من أجل الحصول على الطبعة، على عكس الطبعات السنية التقليدية إذ يجب على المريض وضع مادة في فمه لمدة تزيد عن خمس دقائق للحصول على الطبعة السنية ناهيك عن احتمالية الخطأ أثناء هذا الإجراء وبذلك قد يحتاج الطبيب إلى إعادة الخطوات من جديد وبذلك يتم استنزاف المواد والوقت والجهد.
- في الطبعات التقليدية يتم الاعتماد على التقنيات البصرية في تحديد الأخطاء باستخدام أداة مكبرة قبل إرسال الشكل النهائي لطبعة إلى المختبر، غالبًا ما يصعب تحديد الأخطاء في هذه العملية وغالبًا ما يتم الكشف عنها بعد مطابقة الطبعة مع السن، على عكس التقنية الرقمية التي تسهل على الطبيب اكتشاف الأخطاء وبذلك تكون نسبة الخطأ شبه معدومة.
- على الرغم من المزايا التي يتمتع بها طب الأسنان الرقمي إلى أن البعض مازال يفضل الطرق التقليدية لعل ذلك يعود إلى التكلفة المرتفعة لطب الرقمي.
